النويري

67

نهاية الأرب في فنون الأدب

التي بالمكان الفلانىّ - وتوصف وتحدّد - شاهدا « 1 » الدار المذكورة على الصفة المشروحة أعلاه ، وأحاطا بها علما وخبرة ، وكتب هذا المشروح ليثبت علمه بالديوان المعمور ؛ ويؤرّخ . ثمّ يكتب مكتوب على المهندسين ، ويشهد في آخره شهود القيمة ، مثاله : يقول كلّ واحد من فلان وفلان المهندسين على العقار بالبلد الفلانىّ : إنّهما سارا « 2 » صحبة فلان وكيل بيت المال المعمور إلى حيث الدار الآتي ذكرها ووصفها وتحديدها فيه ، الجارية في ديوان المواريث الحشريّة « 3 » ، وهى بالمكان الفلانىّ - وتوصف وتحدّد - وأحاطا بها علما وخبرة ، وقوّماها بما مبلغه كذا وكذا ، وقالا : إنّ ذلك قيمة المثل التي لا حيف فيها ولا شطط ، ولا غبينة « 4 » ولا فرط « 5 » ، وأنّ الحظَّ والمصلحة في البيع بذلك ؛ ويؤرّخ . وتكتب على ظهره « 6 » حجّة على سماسرة العقار ، صورتها : يقول كلّ واحد من فلان وفلان المناديين على العقار : إنّهما أشهرا « 7 » ما ذكر « 8 » باطنه في مظانّ الرّغبات ، ومواطن الطلبات ، في صقعها وغيره من الأصقاع دفعات متفرّقة ، وأوقات متعدّدة ، فلم

--> « 1 » في الأصل : « شاهدوا » ؛ والسياق يقتضى ما أثبتنا ، فان الضمير يعود على المهندسين السابق ذكرهما في أوّل المشروح . « 2 » في الأصل : « انهم ساروا » ؛ والسياق يقتضى التثنية كما أثبتنا . « 3 » في الأصل : « الخيرية » ؛ وهو تحريف ؛ وقد سبق تفسير المواريث الحشرية في الحاشية رقم 3 من صفحة 66 من هذا السفر ، فانظره . « 4 » تقدم تفسير الغبينة والفرط في الحاشيتين رقم 3 ، 4 من صفحة 48 من هذا السفر ، فانظره . « 5 » تقدم تفسير الغبينة والفرط في الحاشيتين رقم 3 ، 4 من صفحة 48 من هذا السفر ، فانظره . « 6 » في الأصل : « ظهر » بدون هاء الضمير ؛ والسياق يقتضى إثباتها . « 7 » انظر الحاشية رقم 3 من صفحة 49 من هذا السفر . « 8 » في الأصل : « على ما ذكر » وقوله : « على » زيادة من الناسخ ، فإن « أشهر » يتعدّى إلى مفعوله بنفسه ، لا بالحرف .